نحو السيادة الغذائية: أية حلول آنية و أيّ مكان للسيادة النقديّة؟

العملة ليست صنما جامدا، بل العملة هي كائن اجتماعي يتمّ خلقه حسب الحاجة. العملة اليوم وفي ظل منظومة استقلالية البنوك المركزية هي مادّة تتحكّم فيها البنوك التجارية… العملة في يد دولة استعادت سيادتها النقدية هي كائن حيّ يتمّ خلقه حسب حاجات المجتمع من صحّة وعيش لائق وخصوصا من أجل سيادته الغذائية

إقرأ المزيد

الأمن الغذائي والسيادة الغذائية: يكمن الشيطان في المفاهيم

إن الرأسمالية عاجزة على حل مسألة الغذاء في العالم إذ تحكمها قوانين قيمة تولي التبادلات المالية والموازنات التجارية أولوية على حساب القيمة الاستعمالية للغذاء ألا وهي التغذية من أجل رخاء البشرية وإعادة إنتاج نفسها وتواصل نوعها

إقرأ المزيد

جذور سياسات التبعية: في تاريخية امتصاص الفائض الزراعي

من أجل فهم الحالة التي نحن عليها، وجب النبش في التاريخ من أجل تبيان الخيارات السياسية التي تبنتها السلط المتعاقبة على البلاد التونسية انطلاقا من المنعرج التاريخي الأخير الذي أصبحت الرأسمالية بمقتضاه نظاما عالميا

إقرأ المزيد

الغذاء والسوق: في ضرورة تحرير القمح من الاقتصاد الحر

سنحاول أن نعود، من خلال هذا النص، وعموما من خلال كامل الملف، إلى المقدمات النظرية التي تجعل من غذائنا تابعاً لتقلبات السوق وحالات السلم والحرب، وهي تصنف في خانة المسلمات الليبرالية اللامُسَاءلة

إقرأ المزيد

عبودية الديون أو الشكل الآخر للاستخراجية 2: في واجب الانسجام واستخلاص الدروس… أيّ برنامج شيوعي؟

أمّا بعد؟ الآن وقد قُلنا ما قُلنا، ما عسانا نفعل كي لا يبقى كلامنا بكاء وعويلا في الصحراء؟ كيف لنا أن نمرّ ممّا يعبّر عنه آلان باديو النفي الضعيف إلى النفي القويّ؟ لكن فلنتّفق أوّلا عن نون الجمع التي أستعملها: هي نون جمع الشيوعيات والشيوعيين. ببساطة كما يقول دافيد غرايبر من نؤمن بالمبدأ الإنساني البسيط ’من كلّ حسب قدرته ولكلّ حسب حاجته‘. لكن كذلك نحن من يجب أن نُتبع آراءَنا وغضبَنَا وشعاراتَنا الرنانة بمواقف متناسقة مع تلك الآراء وذلك الغضب وتلك الشعارات.

إقرأ المزيد

عبودية الديون أو الشكل الآخر للاستخراجية 1: أيّة قيمة لأيّ عمل… وأيّة زيادة في أيّ إنتاج؟

تُعرّف الاستخراجية على أنّها استخراج الموارد الطبيعية (فلاحية، منجمية، حيوانية، ويمتدّ التعريف إلى النشاطات السياحية وغيرها…) من أجل بيعها في الأسواق العالمية. وهي عملية تقوم بها غالبا بلدان الجنوب للحصول …

إقرأ المزيد

العدالة الجبائية: علاج وهمي ضد التقشف

فيما يخص الإجابة عن سؤال “منين نجيبو الفلوس؟”. القبول بمقولة أن العدالة الجبائية هي علاج للتقشف هو قبول بالقواعد التي فرضها الإصلاح الهيكلي منذ الثمانينات وهي أن الدولة تُدار مثلما تُدار شؤون المنزل: عمود المداخيل يسرة وعمود المصاريف يمنة وعلى المعادلة أن تكون متوازنة. وتصبح أولوية الأولويات في تسيير الأمور هي مراعاة “التوازنات الكبرى” وخصوصا منها الحد من العجز في الميزانية.

إقرأ المزيد

عندما يسخر المغرور من يده المشلولة: “تحبّوا طبعان الفلوس؟” أو سياسات الوَصْم الساذج في خدمة التقشّف

إن أردنا صورة مصغّرة عمّا يسمح به النظام الفكري المهيمن في مجال الإقتصاد، فإن تسعين ثانية من “الحوار” بين منجي الرحوي وثلاثة من الصحفيين والكرونيكورات في شمس فم كفيلة بذلك.

إقرأ المزيد